َاعلان

css .custom-search-box { background: linear-gradient(135deg, #556B2F, #ffffff); padding: 15px 20px; border-radius: 12px; margin: 20px auto; max-width: 700px; text-align: center; box-shadow: 0 6px 18px rgba(0, 0, 0, 0.2); transition: transform 0.3s ease, box-shadow 0.3s ease; } .custom-search-box:hover { transform: scale(1.02); box-shadow: 0 8px 24px rgba(0, 0, 0, 0.3);

Tuesday, February 19, 2019

مدونة مرشد الفلسفية: أسهل وأروع وأسهل طريقة للتلخيص والحفظ والمراجعة : ...

مدونة مرشد الفلسفية: أسهل وأروع وأسهل طريقة للتلخيص والحفظ والمراجعة : ...: في إطار البحث المستمر عن طرق جديدة للقراءة الفعالة والمراجعة والتلخيص والحفظ اكتشفت طريقة رائعة جربتها مع تلامذتي في إطار دورات تدريبية ...
أكمل القراءة...

Monday, February 18, 2019

مدونة مرشد الفلسفية: للحصول على نقطة جيدة في مادة الفلسفة: شبكة للقولة

مدونة مرشد الفلسفية: للحصول على نقطة جيدة في مادة الفلسفة: شبكة للقولة: للحصول على نقطة جيدة في مادة الفلسفة أقدم شبكة جديدة لمنهجية القولة بشكل مفصل وعملي تساعدك على ضبط الخطوات المنهجية بشكل مفصل وتقييم...
أكمل القراءة...

Sunday, February 17, 2019

ما معيار وقيمة الحقيقة عند البراغماتية : ويليام جيمس ؟

نصوص فلسفية

تصور الفلسفة البراغماتية لمعيار الحقيقة وقييمتها

أكمل القراءة...

Friday, February 15, 2019

الحقيقة بوصفها قيمة

تسعى كل المعارف إلى بلوغ الحقيقة وهو ما يجعلها تكستب قيمة لدى الجميع لكن قد يختلف البعض حول مصدر هذه القيمة التي تعني كما رأينا في درس الشخص (الشخص بوصفه قيمة) تلك الخاصية التي تجعل الشيء موضع رغبة وتقدير واحترام. و التساؤل المطروح: هل الحقيقة قيمة في ذاتها؟ وهل هي غاية أم ومجرد وسيلة؟ وهل ترتبط بمجال الفكر أم تتجاوزه إلى مجالات أخرى؟


يؤكد كانط أن الحقيقة تستمد قيمتها من ذاتها باعتبارها واجبا أخلاقيا كونيا مطلقا ينبغي الالتزام به في جميع الأحوال وكيفما كانت الظروف ومهما كانت النتائج. وهكذا فعلى الانسان ظان يكون صادقا وأن يقول الحق دائما وأبدا، لأنه بذلك يحترم الواجب والقانون والانسانية. ولأن الحقيقة أساس كل الواجبات الأخرى. أما الكذب فإنه ظلم واعتداء على الواجب والقانون، وهو ما يمثل جريمة. ولأن الكذب على شخص واحد هو مس بكرامته وكذب على الانسانية. كما أن الشخص الكاذب بفقد كرامته ويفقد ثقة الناس به.. لكن هل يمكن قبول هذا التصور الكانطي؟ ألا توجد حالات يمكن للشخص فيها أن لا يلتزم بالحقيقة؟

(رد بنجامين كونستان على كانط "ليس كل واحد له الحق في معرفة الحقيقة...)


في مقابل التصور الأخلاقي الكانطي الذي يبدو مثاليا يؤسس جيمس تصوره على الواقع مبينا أن الحقيقة لا تمتلك قيمة مطلقة وليست غاية في ذاتها، وإنما هي وسيلة لتحقيق المنفعة، مؤكدا أن الحقيقي هو المفيد. معنى ذلك أن الحقيقة ينبغي أن تلبي الحاجات العملية للإنسان. ذلك أن الفكرة الصادقة ليست هي التي تتطابق مع المنطق أو العقل أو حتى الواقع، وإنما التي تتطابق مع المصلحة والفائدة. من هنا تصبح الحقيقة نسبية ومشروطة بما تحققه من منفعة. لكن ألا يؤدي هذا الموقف إلا إلغاء القيمة الأخلاقية للحقيقة وبالتالي السقوط في نزعة أنانية تقوم على " الغاية تبرر الوسيلة"؟
لكن ألا يمكن القول بأن قيمة الحقيقة قد ترتبط بمجالات خارج الإطار المعرفي الصرف، وبالضبط داخل مجال المجتمع والسياسة حيث تكون الحقيقة وسيلة لممارسة السلطة؟


يجيب فوكو عن هذا السؤال نافيا حصر قيمة الحقيقة في مجال الفكر الحر، مؤكدا إن للحقيقة وظائف تقوم على الإكراه داخل مجال السلطة المجتمعية. يقول:"لكل مجتمع نظامه للحقيقة ، و “سياسته العامة ” لها، وأعني أنماطا من الخطاب يتقبلها و يجعلها تعمل كخطابات صادقة ، وآليات وهيئات تمكن من التمييز بين المنطوقات الصادقة وبين الخاطئة، و الكيفية لمكافأة تلك، وتقنيات و طرق يخوّل لها الحصول على الحقيقة، ومنزلة لأولئك الذين يوكل إليهم قول ما يَعمل كحقيقة."

بناء على ما سبق تظل الحقيقة في جميع الأحوال قيمة يسعى الانسان إلى بلوغها، غير أن ادعاء امتلاك الحقيقة قد يؤدي إلى التعصب والوثوقية التي تعتبر العدو الأول للحقيقة، كما أن  الحقيقة يمكن أن تتحول من مجرد بحث عن الحقيقة لذاتها إلى أداة لممارسة السلطة على الآخرين بهدف إخضاعهم وتوجيه سلوكهم وخصوصا داخل المجال السياسي. والسؤال المطروح ما هي آليات ممارسة السلطة السياسية؟
أكمل القراءة...

Thursday, February 14, 2019

معايير الحقيقة

معايير الحقيقة
    في المحور السابق تبين لنا أن الحقيقة لا يمكنها أن تنبني على الرأي لأنه خاطئ، أو على الأقل لأنه مشكوك فيه ويحتمل الخطأ، في حين أن الحقيقة تشير إلى المعرفة اليقينية والثابتة. والواقع يكشف ان الحقيقة يمكن ان تختلط بالوهم وبالخطأ وبالكذب. لذلك لا بد من تحديد معيار للحقيقة، فما هو هذا المعيار؟ هل يتمثل في العقل أم في الواقع؟ وهل منم الممكن إيجاد معيار كوني للحقيقة؟ ثم ألا يؤدي تعدد المعايير إلى تعدد انواع الحقيقة؟
    يشير المعيار كما رأينا في الدرس السابق إلى المقياس ومرجع الحكم على الشيء. وعندما يتعلق الأمر بالحقيقة فقد اختلف الفلاسفة حول مرجع الحكم تبعا لاختلافهم حول مصدر الحقيقة وطرق بلوغها.
   يعتقد العقلانيون أن مصدر المعرفة هو العقل ومعيار الحقيقة هو تطابق الفكر مع العقل، بمعنى أن العقل ينتج المعرفة ويحكم على صدقها تبعا لما يتوفر عليه من أفكار فطرية حسب ديكارت وغيره من الفلاسفة العقلانيين. ذلك أن العقل نور فطري والعقل هو أعدل الأشياء قسمة بين الناس غير أن الاختلاف يكمن في طريقة استعماله، ولهذا اقترح ديكارت منهجا لحسن قيادة العقل (البداهة-الحليل-التركيب – المراجعة) وهي قواعد إن اتبعها العقل فسيصل إلى الحقيقة. ويعتبر ديكارت أن معيار الحقيقة يتمثل في الحدس كإدراك عقلي مباشر نابع من ذهن خالص ينتج معرفة بسيطة مباشرة. ويتمثل أيضا في الاستنباط كاستدلال عقلي تركيبي ينتقل فيه الفكر من قضايا عامة ليستنتج منها قضية خاصة، وهو ينتج معرفة تركيبية. وبالتالي فمعيار الحقيقة يتمثل في العقل من خلال فعلين عقليين هما الحدس النابع من نور العقل، والاستنباط كاستدلال منطقي يقوم على الربط بين القضايا والأفكار يحترم قواعد المنطق والتفكير السليم وأهمها التماسك والترابط الداخلي واحترام مبدا عدم التناقض. وهذا الموقف يتبناه سبينوزا معتبرا هو الاخر أن البداهة العقلية هي معيار الحقيقة، ذلك أن ما يبدو للعقل بديهيا وحقيقيا فهو كذلك ولا يحتاج إلى دليل وبرهان، بحيث يكون مفروضا على الذهن. إن الحقيقة القائمة على البداهة تشبه النور الذي يكشف كل شيء ولا يحتاج من يكشفه.
    الموقف العقلاني إذن يعتبر أن الحقيقة توجد في العقل والذي هو في نفس الوقت معيارها. ولا توجد في الحواس أو الواقع التجريبي... والمعيار العقلي الصوري يهتم بصورة الفكر وشكله و يحكم على مدى مطابقة الفكر لقوانين العقل ومبادئ المنطق. لكن هل يكفي هذا المعيار عندما يتعلق الأمر بمادة ومضمون الفكر؟
    يعترض التصور التجريبي على العقل كمصدر ومعيار وحيد للحقيقة. حيث يرفض لوك أن يكون العقل مزودا بأفكار فطرية تولد مع الانسان، ويرى في المقابل أن " العقل صفحة بيضاء"، معنى ذلك أنه فارغ في الأصل، وأن ما يتوفر عليه من أفكار إنما هي مستمدة من الواقع والتجربة وليس من ذاته. وبناء عليه فإن مصدر المعرفة والحقيقة هو الواقع الحسي. ذلك أن المعيار العقلي المنطقي لا يمكنه الحكم على مضمون الفكر ومدى تطابقه مع الواقع، لهذا لا بد من عرض الفكر على التجربة للتحقق من صدقه. لذلك يسمى هذا المعيار بالمادي التجريبي. فالكرة لا تكون حقيقية إلا إذا تطابقت مع الواقع. وهنا نتحدث عن حقيقة مادية. لكن هل يمكن نفي وجود مبادئ قبلية في العقل؟
    ينتقد كانط العقلانيين والتجريبيين محاولا التوفيق بينهم. فهو يعترف للعقلانيين بوجود أفكار ومبادئ وأطر قبلية في العقل وهي سابقة على التجربة، لكنه ينتقدهم في الادعاء بإمكانية بناء المعرفة وبلوغ الحقيقة انطلاقا من تلك المبادئ فقط، لأنها ستظل فارغة بدون معطيات تجريبية حسية والتي تمثل مادة اشتغال العقل. وفي المقابل يعترف للتجريبيين بدور التجربة والحواس والواقع، لكنه يعترض على الادعاء بإمكانية بناء المعرفة وبلوغ الحقيقة انطلاقا من الحواس فقط، لأن معطيات الواقع المشتتة لا يمكنها أن تنتج معرفة، نظرا لحاجتها إلى التنظيم عبر الأطر العقلية. إن دور العقل يتمثل في تحويل فوضى الحواس إلى نظام.
ويكون كانط بذلك قد ميز بين عمل العقل ودور الحواس وبين أنه لا يمكن اختزال مصادر ومعايير الحقيقة في مكون واحد، مؤكدا وجود معيارين صوري للحقيقة الصورية ومادي للحقيقة المادية.
   بناء على ما سبق تنحصر معايير الحقيقة في معيارين عقلي يتمثل في تطابق الفكر مع العقل، ومعيار مادي يتمثل في تطابق الفكر مع الواقع .لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن حصر معايير الحقيقة في ما هو عقلي منطقي وما هو مادي تجريبي؟ ألا توجد معايير أخرى؟ ألا يمكن الحديث عن معيار قلبي؟ وبالتالي عن حقيقة قلبية؟ 




يمكنكم زيارتنا أيضا على :
البلوغر : https://bit.ly/2SuCzTN
والفيس بوك: https://bit.ly/2N8V0HG
والساونكلاود: https://bit.ly/2IlLy4G

وعلى اليوتيوب: https://bit.ly/2GENTW5
أكمل القراءة...

اختصار الروابط

موقع لاختصار الروابط
سهل الاستعمال ومجاني جربت فيه روابط مدونتي على البلوغر
واليوتيوب والفيسبوك والساونكلاود

التي كانت هكذا:
يمكنكم زيارتنا أيضا على :
البلوغر : https://mourchide.blogspot.com/
والفيس بوك: https://www.facebook.com/mourchidephilo
والساونكلاود: https://soundcloud.com/mourchid
وعلى اليوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UCZ4gdORq7XrNZbP1wyYpC2A

والنتيجة كانت مايلي:
يمكنكم زيارتنا أيضا على :
البلوغر : https://bit.ly/2SuCzTN
والفيس بوك: https://bit.ly/2N8V0HG
والساونكلاود: https://bit.ly/2IlLy4G
وعلى اليوتيوب: https://bit.ly/2GENTW5


أكمل القراءة...

خريطة ذهنية لمفهوم الحرية

أضع بين تلامذتي وجميع زوار هذه المدونة 
خريطة ذهنية لمفهوم الحرية
مفهوم_الحرية#


أكمل القراءة...

Tuesday, February 12, 2019

مشروعية الدولة وغاياتها

 

  السياسة فن إدارة المجتمعات الإنسانية، من خلال السعي لحل الصراع وتدبير الشأن العام. والدولة أهم تجلياتها كمنتوج تاريخي يتوخى الوحدة السياسية والتنظيم الاجتماعي، من خلال مجموعة مؤسسات وأجهزة. تبدو الدولة تعبيرا عن حاجة إنسانية لتنظيم عقلاني لحياة الأفراد وتلبية حاجاتهم، لكنها تظهر أيضا مفارقة للفرد ومتعالية عليه، حين يصبح الفرد خادما للدولة وخاضعا لسلطتها وجبروتها وموضوعا لعنفها. وهو ما يطرح إشكالية الأصل والمشروعية والغاية من وجود الدولة. فمن أين تستمد الدولة مشروعيتها؟ هل باعتبارها وسيلة لخدمة الفرد أم باعتبارها غاية في حد ذاتها فرضتها شروط التطور التاريخي؟
    تتحدد الدولة كمؤسسة مهمتها تنظيم الحياة السياسية والعلاقات الاجتماعية بين الأفراد داخل مجال ترابي محدد...وهي المؤسسة التي تتجسد فيها السلطة والسيادة. أما المشروعية فتعني المبررات والأسباب التي تجعل الأفراد يطيعون ويخضعون لسلطة ما. يرى فيبر أن مصادر مشروعية ممارسة السلطة تطورت عبر التاريخ. ويحصر مصادر المشروعية في ثلاثة أساسية هي التقليدية التي تمثلها العادات والتقاليد المتوارثة التي تجعل الفرد يخضع لسلطة للأب أو الجد أو الشيخ. والمشروعية الكارزمية المتمثلة في سلطة القائد والبطل الملهم أو النبي الذي يخضع له الآخرون لامتلاكه مزايا وصفات شخصية خارقة. أما النوع الثالث فهو المشروعية الحديثة المتمثلة في سلطة القانون، التي تمثلها الدولة الحديثة، حيث الامتثال للشرعية والقيام بالواجبات كما يحدد النظام المعمول به.
    هكذا تطورت الصيغ الأولية للدولة بشكل تدريجي انطلاقا من العائلة ثم القبيلة والمدينة وأخيرا الدولة.
    وفي إطار البحث في أصل الدولة ونشأتها يرى فلاسفة العقد الاجتماعي وخصوصا جون لوك أن فهم الدولة والسلطة السياسية فهما صحيحا ينبغي أن ينطلق من التحري حول حالة الطبيعة التي وجد عليها الأفراد حيث تبدو الدولة مجرد اتحاد بين أفراد أحرار يرغبون في تنظيم العيش المشترك. هذه الإرادة تم تجسيدها في العقد الاجتماعي الذي منه نشأت الدولة. وبالتالي فلا وجود للدولة قبل الفرد، بل إن مشروعيتها مستمدة من الفرد وغايتها خدمته. فما دامت الدولة نتناج تعاقد فإن غاية العقد الاجتماعي الحفاظ على المتعاقدين. وهو ما يؤكده سبينوزا حين يعتبر هو الآخر أن الغاية من وجود الدولة ضمان حرية الأفراد وليس ممارسة القهر عليهم. فمشروعية الدولة مستندة من الغاية التي وجدت من أجلها. ذلك أن الدولة تستمد مشروعيتها، حسب روسو وأيضا هوبس، من تعاقد الأفراد واجتماعهم وتوحدهم في ميثاق يتخلون بموجبه عن السلطة لفرد - أو جمعية – يخضع الجميع إرادتهم لإرادته وأحكامهم لحكمه. لهذا يرى هوبز أن ماهية الدولة تتجسد في الحاكم الذي يتنازل له كل فرد عن حقه في حكم نفسه بنفسه. لقد أصبح الكل موحدا في شخص واحد يسمى الدولة، حيث يمتلك هذا الشخص/الحاكم قدرة وقوة على ممارسة السيادة بالشكل الذي يراه مناسبا لأمن الأفراد وسلامتهم جميعا.
    مشروعية الدولة، إذن، مستمدة من غاياتها المتمثلة في تعاقد الأفراد لحماية أنفسهم وضمان حقوقهم وضمان السلم والأمن. إلا أن هيجل يرفض اعتبار الدولة مجرد اختيار حر للأفراد لإدارة شؤونهم ويرى أنها تتعالى على ذلك فالدولة غاية في ذاتها لأنها تجسيد للروح الموضوعي وتحقيق الإرادة الكونية الحرة بوصفها فكرة أخلاقية، حيث يلتحم الحق والأخلاق عبر المسيرة الجدلية للعقل. لهذا يكون الانتماء إلى الدولة ضرورة أخلاقية وليس اختيارا حرا للفرد نابعا من رغبته في إشباع  وتلبية حاجاته، لأن هذه الغاية ترتبط بمؤسسات المجتمع المدني وليس الدولة التي تتعالى عن ذلك.

    بناء على ما سبق فالدولة وجدت من أجل الإنسان، لتنظيم حياته الاجتماعية بشكل عقلاني، ومنه تستمد مشروعيتها والغاية من وجودها. وكما يقول لوك من يريد الغاية يريد أيضا الوسائل والتي لا تنفصل عن بعض المخاطر والتضحيات. ولعل الوسيلة التي تميز الدولة هي ممارسة السلطة السياسة، فما هي وسائل ممارسة السلطة؟
أكمل القراءة...

قبل البدء


السلام عليكم
قبل البدء أحييكم وأتمنى ان أكون عند حسن ظنكم
هذه المدونة متخصصة في الفلسفة والعلوم الإنسانية
وموجهة للجميع 
أكمل القراءة...